<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="wordpress/2.3.3" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>فراس</title>
	<link>http://feras.myali.net</link>
	<description>مدونتي</description>
	<pubDate>Tue, 22 Apr 2008 21:02:14 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.3.3</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>طريقة نشر المقالات إلى المدونة مباشرة عبر مكروسوفت وورد</title>
		<link>http://feras.myali.net/archives/70</link>
		<comments>http://feras.myali.net/archives/70#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Apr 2008 20:47:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فراس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[دروس في المدونة]]></category>

		<category><![CDATA[مكروسوفت وورد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feras.myali.net/archives/70</guid>
		<description><![CDATA[من خلال هذه العملية يمكنك أن تكتب مقالتك ضمن صفحة مكروسوفت وورد و تنسقها و تدوزنها على كيفك و عن الإنتهاء بنقرة زر واحدة يتم إرسال المقالة إلى مدونتك من دون أي تدخل على المدونة.
الطريقة سهلة جدا جدا و لا تحتاج إلى خبرة كبيرة
سأعتمد في الشرح على برنامج مكروسوفت وورد 2007 العربي.
افتح برنامج الوورد
على اقصى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>من خلال هذه العملية يمكنك أن تكتب مقالتك ضمن صفحة مكروسوفت وورد و تنسقها و تدوزنها على كيفك و عن الإنتهاء بنقرة زر واحدة يتم إرسال المقالة إلى مدونتك من دون أي تدخل على المدونة.</p>
<p>الطريقة سهلة جدا جدا و لا تحتاج إلى خبرة كبيرة</p>
<p>سأعتمد في الشرح على برنامج مكروسوفت وورد 2007 العربي.</p>
<p>افتح برنامج الوورد</p>
<p>على اقصى اعلى يسار البرنامج يوجد ايقونة كما في الصورة التالية</p>
<p><a href="http://feras.myali.net/files/2008/04/word2007_1.gif" title="word2007_1.gif"><img src="http://feras.myali.net/files/2008/04/word2007_1.gif" alt="word2007_1.gif" /></a></p>
<p>إذا نقرت عليها بالماوس سيظهر لك قائمة فرعية منسدلة نحو الأسفل. اختر الاخيار نشر</p>
<p>سيظهر لك بعدها قائمة أخرى اختر منها المدونة (blog) <a href="http://feras.myali.net/archives/70#more-70" class="more-link">(more&#8230;)</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feras.myali.net/archives/70/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تجريب ارسال المقالة من مكرسوف وورد 2007</title>
		<link>http://feras.myali.net/archives/69</link>
		<comments>http://feras.myali.net/archives/69#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Apr 2008 23:55:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فراس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[دروس في المدونة]]></category>

		<category><![CDATA[مكروسوفت وورد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feras.myali.net/archives/69</guid>
		<description><![CDATA[لقد أرسلت هذه المقالة من سطح المكتب باستخدام مكرسوفت وورد 2007 مباشرة إلى مدونتي من دون الدخول الى هذه المدونة
يمكنني أن انسق المقالة و أن ارسلها بشكل فوي ليتم نشرها.
سأشرح لكم الطريقة بشكل كامل و مفصل في المقالة التالية
أهلا بكم اتمنى أن تعجبكم الفكرة
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أرسلت هذه المقالة من سطح المكتب باستخدام مكرسوفت وورد 2007 مباشرة إلى مدونتي من دون الدخول الى هذه المدونة</p>
<p>يمكنني أن انسق المقالة و أن ارسلها بشكل فوي ليتم نشرها.</p>
<p>سأشرح لكم الطريقة بشكل كامل و مفصل في المقالة التالية</p>
<p>أهلا بكم اتمنى أن تعجبكم الفكرة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feras.myali.net/archives/69/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>التنمّق بالكلام مشكلة لا يدركها أصحابها.</title>
		<link>http://feras.myali.net/archives/68</link>
		<comments>http://feras.myali.net/archives/68#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Apr 2008 22:20:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فراس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[1]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feras.myali.net/archives/68</guid>
		<description><![CDATA[أحيانا كلنا نحتاج في ظرف ما و في مكان ما لأن  نستخدم أسلوب متنمق شيء ما. و هذا ليس بالعيب أو النقيصة في معظم الأحيان, فقد يكون ذلك لسبب ما أو وراء دافع ما أو لتحقيق هدف ما. و لكن ما القول فيما لو صادفنا أشخاصاً كثيرو التنمق , يستعملون هذا الأسلوب في كل محفل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">أحيانا كلنا نحتاج في ظرف ما و في مكان ما لأن  نستخدم أسلوب متنمق شيء ما. و هذا ليس بالعيب أو النقيصة في معظم الأحيان, فقد يكون ذلك لسبب ما أو وراء دافع ما أو لتحقيق هدف ما. و لكن ما القول فيما لو صادفنا أشخاصاً كثيرو التنمق , يستعملون هذا الأسلوب في كل محفل و مغنم و في كل حديث و عبارة ينطقونها. حتى إن بعض منهم قد أصبح هذا التنمق أسلوبه الذي لا يفارقه في أي حديث يتكلم به أو سطر يكتبه.</p>
<p align="right">بعض من هؤلاء الناس طيبين و لا يقصدون من هذا التنمق إي شيء , و لكنهم درجوا عليه حتى كاد يصبح طبعهم في الكلام. و هذه مشكلة حقيقة يجب أن يحاول أصحابها أن يجدوا لها حلاً ما. كثيراً ما قد يتحول كلامهم إلى غير ذي معنى. و كثيراً ما قد يصلون إلى مرحلة يصبح فيها المستمعون كارهون لما يستمعوا إليه, أو يصبح فيها القارئون مستاءون مما يقرؤوه &#8230; أو ربما – و هذا ما يحصل دائماً – لا يقرؤوه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feras.myali.net/archives/68/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ميزة جديدة لمكافحة التعليقات المزعجة</title>
		<link>http://feras.myali.net/archives/67</link>
		<comments>http://feras.myali.net/archives/67#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Apr 2008 16:39:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فراس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[دروس في المدونة]]></category>

		<category><![CDATA[سبام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feras.myali.net/archives/67</guid>
		<description><![CDATA[انتشر مؤخراً ما يسمى بتعليقات السبام (spam) أو التعليقات المزعجة. و هي عبارة عن تعليقات و ردود لا يقوم الإنسان بكتابتها و إنما تقوم بعض الآلات بشكل أتوماتيكي بتصفح المواقع و كتابة تعليقات عشوائية تحت أي موضوع يقع في طريقها. و بالعادة تكون هذه التعليقات المكتوبة بواسطة السبام مليئة بالروابط الدعائية لمواقع أخرى و قد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>انتشر مؤخراً ما يسمى بتعليقات السبام (spam) أو التعليقات المزعجة. و هي عبارة عن تعليقات و ردود لا يقوم الإنسان بكتابتها و إنما تقوم بعض الآلات بشكل أتوماتيكي بتصفح المواقع و كتابة تعليقات عشوائية تحت أي موضوع يقع في طريقها. و بالعادة تكون هذه التعليقات المكتوبة بواسطة السبام مليئة بالروابط الدعائية لمواقع أخرى و قد تحتوي على كلمات غير لائقة أو روابط لمواقع غير أخلاقية.</p>
<p> </p>
<p>بكل الأحول قد أضفنا ميزة جديدة تمنع ظهور أو إرسال مثل هذه التعليقات. و ذلك بأن يظهر أسفل أو بجانب صندوق كتابة التعليق, يظهر صندوق صغير يحتوي على كود أمني أو عبارة أو أرقام بحيث يجب على الشخص أن يكتب الكلمة أو الرقم بشكل صحيح كي يستطيع أن يرسل التعليق.</p>
<p>طبعاً الآلة لن تتمكن من قراءة الكود و كتابته ضمن الصندوق و بذلك نكون قد انتهينا من مشكلة تعليقات السبام (spam).</p>
<p>الصورة التالية تظهر طريقة عرض الكود الأمني.</p>
<p> <a href="http://feras.myali.net/files/2008/04/captch.gif" title="captch.gif"><img src="http://feras.myali.net/files/2008/04/captch.gif" alt="captch.gif" /></a></p>
<p>الرقم (1) يظهر لك شكل الكود الأمني و بجانبه يتوجب على الزائر أن يكتب نفس الرقم كي يرسل التعليق.</p>
<p>الرقم (2) و هو عبارة عن زر يمكنك من تغيير الصورة التي يظهر فيها الكود الأمني و ذلك في حالة عدم وضوح  الأرقام الظاهرة في الكود الأمني.</p>
<p> </p>
<p>لتمكين هذه الميزة في مدونتك اذهب إلى لوحة التحكم و من ثم إلى صفحة الإضافات. ستجد اضافة اسمها (Simple CAPTCHA) قم بتفعيلها.</p>
<p>هذا كل شيئ.</p>
<p>ملاحظة: الكود الأمني لا يظهر للأعضاء الذين سجَلوا دخولهم ضمن المدونة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feras.myali.net/archives/67/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أعراسنا أصبحت في الكراجات و على البسطات</title>
		<link>http://feras.myali.net/archives/64</link>
		<comments>http://feras.myali.net/archives/64#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2008 23:48:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فراس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مجتمعات]]></category>

		<category><![CDATA[أعراسنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feras.myali.net/archives/64</guid>
		<description><![CDATA[لحسن الحظ نادراً ما أحضر عرس أو حفلة زفاف إلا إذا كنت مضطر أو إن العريس أو العروس من أحد أقربائي المقربين جداً.
و جرت العادة بضيعنا و قرانا المجاورة قديما أنو يقتصر العرس على أهل العريس و العروس و شي كم ضيف من هون و هنيك. و كانت الناس تصفق شوي و تدبك شوي و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لحسن الحظ نادراً ما أحضر عرس أو حفلة زفاف إلا إذا كنت مضطر أو إن العريس أو العروس من أحد أقربائي المقربين جداً.</p>
<p>و جرت العادة بضيعنا و قرانا المجاورة قديما أنو يقتصر العرس على أهل العريس و العروس و شي كم ضيف من هون و هنيك. و كانت الناس تصفق شوي و تدبك شوي و صلى الله و بارك و كل واحد يروح على بيتو و العريس ياخد العروس و كفاها الله.</p>
<p>مدري شلون و كيف دخل التصوير بسرعة على أعرسنا , و صار كل حمار ما يرضى ياخد حمارتو إلا بعرس مطنطن بأعلى المقاصف الجبلة و ساحب وراه كورس كبير من الدبيكة المأجورين و طاقم التصوير.<a href="http://feras.myali.net/files/2008/04/184428506rooara_fs2.jpg" title="184428506rooara_fs2.jpg"><img src="http://feras.myali.net/files/2008/04/184428506rooara_fs2.jpg" alt="184428506rooara_fs2.jpg" align="left" /></a></p>
<p>أربع أو خمس كميرات تصوير – شي فيديو و شي كميرات دجتال و مئات الموبايلات المجهّزة لتصوير – و الكميرات عم تلف و تدور و عم تصور كل كبيرة و صغيرة بكل جهات و زوايا العرس.</p>
<p>ما حدا عم يفكر غير أنو يصور كل شيئ , بحجة أنو عم يحتفظ باللقطات للذكرى. ماشي لحد هون متفقين و ما عم ندعي أنو في كتير غلط.</p>
<p>ماشي , أنا مارح طوّل و لف دور كتير بالحديث.  كل شخص حضر عرس من أعراسنا المبجّلة لوحده أو هوي و عيلته و أخوته و أخواته. إذا حب يشوف حالو عم يدبك و يرقص مع اصدقاءه و صديقاته و جيرانو و جيرانتو اللي بالضيعة أو بالضيعات المجاورة, كل المطلوب منو أنو يعمل مشوار على كراج الشام أو حلب أو حمص أو يعملّو لفة أو مشوار تاني على بسطات السوق القديم بحلب أو سوق الأربعاء أو سوق الخميس – يعني محل اللي بيتجمع عدد كبير من البدو – و يطلب سيدي حفلة عرس . سماع مني و مافي داعي تطلب السيدي أصلاً. رح تلاقي كل صاحب محل حاطط بالشارع تلفزيون و جهاز فيديو سيدي و عم يعرض للناس أمك و أختك شلون عم يدبكو و يرقصوا و قاعدين على الطاولات و عم ياكلو مما تشتهي النفس  و تتمنى. (عذراً لسوء اللفظ)</p>
<p>آخر مرة مررت من جنب محل عم تتجمهر أمامه مئات البدو و أصحاب الشوارع , قربت لشوف شو صاير و إذ عم يتفرجو على تلفزيون منصوب على الرصيف و عم يعرض حفلة عرس و صفقة و رقصة. قرّبت شوي تانية , و إذ .. حزرو شو شفت ؟ &#8230;.. حزرتو؟ &#8230;.. لا بحضي ما حزرتو!!!</p>
<p>شفت حفلة عرس من حفلات ضيعتنا على شاشة الفيديو سيدي و كل صبايا الضيعة عم يرقصوا ليمتّعوا  نظر البدو الواقفين بالسوق. شفت كل شباب و صبايا الضيعة واحد و واحد و وحدة و حدة. تحمدت ربي و شكرتو الف مرة لأنو لا أنا و لا بيي و لا أمي و لا خيي و لا خيتي و لا عمي و لا عمتي و لا كل أقربائنا موجودين بالعرس .</p>
<p>ماشي. صوروا يا أغباء أعراسكم و جيبو عليها شو ما بدكم و لا تسألو إذا كان المصورين عم يبيعو هي السيديات بالاسواق. خبوها للذكرى. بس رح خبيلكم حكي  كمان خلوه بدانكم للذكرى.  ألا و هو (بعمري ما بحضر عرس من أعراسكم و لا بخلي حدى من أهلي يحضر معكم)  منيح هيك. &#8230;. إذا منيح تبقى ردولي خبر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feras.myali.net/archives/64/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تجريب عرض التصويتات ضمن المواضيع</title>
		<link>http://feras.myali.net/archives/59</link>
		<comments>http://feras.myali.net/archives/59#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Mar 2008 22:22:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فراس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[دروس في المدونة]]></category>

		<category><![CDATA[تصويتات]]></category>

		<category><![CDATA[مدونة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feras.myali.net/archives/59</guid>
		<description><![CDATA[كتبت هذه المقالة لكي أبين طريقة ظهور التصويتات ضمن المواضيع.
لقد قمت بإضافة ميزة نظام التصويتات الجديدة إلى هذه المدونة و هي من الآن متاحة لجميع الأعضاء و سأعمد على كتابة شرح مفصل لطريقة استخدامها.
يتيح لك نظام التصويتات أن تدرج نوعين من التصويتات.
النوع الأول : تصويتات تظهر ضمن القائمة الجانبية كما هو ظاهر في مدونتي هذه.
النوع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>كتبت هذه المقالة لكي أبين طريقة ظهور التصويتات ضمن المواضيع.</strong></p>
<p><strong>لقد قمت بإضافة ميزة نظام التصويتات الجديدة إلى هذه المدونة و هي من الآن متاحة لجميع الأعضاء و سأعمد على كتابة شرح مفصل لطريقة استخدامها.</strong></p>
<p><strong>يتيح لك نظام التصويتات أن تدرج نوعين من التصويتات.</strong></p>
<p><strong>النوع الأول : تصويتات تظهر ضمن القائمة الجانبية كما هو ظاهر في مدونتي هذه.</strong></p>
<p><strong>النوع الثاني تصويتات تظهر ضمن المواضيع , كما سيظهر لديكم في نهاية هذا الموضوع.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>يمكنكم إدراج مثل هذه التصويتات ( ضمن المواضيع) لاستطلاع آراء الزوار حول محتوى الموضوع , أو للتأكيد على بحث أو دراسة معينة تودون معرفة رأي الأعضاء فيها.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>يمكن ضمن هذا الاستفتاء أن يقوم الزوار بالتصويت و باستعراض نتائج التصويت بطريقة لا تأثر على ظهور الموضوع , و ذلك باعتماد  برمجة الأجاكس المذهلة.</strong></p>
<p><strong>ستجد ضمن صفحة كتابة تدوينة . ضمن محرر النصوص , سيظهر لك ايقونة جديدة و هي بهذا الشكل</strong></p>
<p><strong> </strong><a href="http://feras.myali.net/files/2008/03/poll.gif" title="poll.gif"><img src="http://feras.myali.net/files/2008/03/poll.gif" alt="poll.gif" /></a></p>
<p><strong>فقط قم بإدراج تصويت كنت قد انشئته سابقاً و ضع رقم التصويت . و سيظهر بعدها التصويت ضمن الموضوع.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>سنضع لكم التصويت التالي و أتمنى أن تصوتوا عليه.</strong></p>
<p>Note: There is a poll embedded within this post, please visit the site to participate in this post&#8217;s poll.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feras.myali.net/archives/59/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مشغّل ذواكر ملتيميديا أفضل منكم جميعاً.</title>
		<link>http://feras.myali.net/archives/56</link>
		<comments>http://feras.myali.net/archives/56#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Mar 2008 14:51:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فراس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[يوميات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feras.myali.net/archives/56</guid>
		<description><![CDATA[لم أكن فيما سبق استمع إلى محطات الراديو كثيراً  و لا من المتعودين على الوسائل الصوتية في نقل المعلومات. و لكن على اعتبار إنني كنت في الأيام القليلة الماضية بعيد كل البعد عن وسائل نقل المعلومات بما فيها التلفاز و الصحافة و الندوات و غيرها, فعنَّ على بالي الراديو. و خصوصاً إنه كانت قد صدرت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>لم أكن فيما سبق استمع إلى محطات الراديو كثيراً  و لا من المتعودين على الوسائل الصوتية في نقل المعلومات. و لكن على اعتبار إنني كنت في الأيام القليلة الماضية بعيد كل البعد عن وسائل نقل المعلومات بما فيها التلفاز و الصحافة و الندوات و غيرها, فعنَّ على بالي الراديو. و خصوصاً إنه كانت قد صدرت العشرات من محطات الراديو الخاصة مؤخرا ًبعد أن سمحت لها الحكومة بالتغريد فوق فضاء هذا الوطن. فقلت في نفسي ها قد أصبح عندنا جوقة جميلة من محطات المذياع, و ستدخل السرور إلى قلوب المساكين من أمثالي و خصوصاً إنها ستكون ناطقة بالسورية.</strong></p>
<p><strong>فامتطيت حذائي هرعاً إلى السوق , أركض تارةً و أركب تارة أخرى إلى أن وصلت. و بعد عدت محاورات مع صاحب الحانة, نصحني أخيراً بشراء مشغل ذواكر ملتيميديا يحوي في نفس الوقت مذياع جميل. هي ليست سوى قطعة واحدة صغيرة الحجم جداً تعمل كمشغّل ملفات ملتيميديا و بنقرة زر واحدة تتحول إلى جهاز راديو يلتقط كل المحطات القريبة و البعيدة على حد زعمه. و بالفعل أخذت هذا الجهاز الصغير و رجعت إلى غرفتي مسروراً.</strong></p>
<p><strong>عشر محطات عربية سورية فقط لا غير قام هذا الجهاز العجيب بالتقاطها, و ليته لم يلتقط ولا واحدة منها , لكان أريح و أمتع. أسبوع كامل قضيته بالتنقل بين هذه المحطات العشر توليفاً و تقليباً. و كنت أتمنى لو استمع إلى أُناس يتحدثون أو بشر مثلنا يتحاورون أو يتهامسون أو يصرخون . كل ما كنت أسمعه كان على الأغلب أغاني خالدة أو غير خالدة يتخللها سيل عارم من الإعلانات الكثيفة ثم بعدها سلسلة من الأغاني ثم  الإعلانات و هكذا.</strong></p>
<p><strong>في الأيام الأخيرة أدركت أنه لا أمل يرجى من ذلك المذياع. لا برامج و لا مذيعين و لا هواتف و لا أي شيء من هذا القبيل , أغاني و إعلانات لا أكثر و لا أقل. هل هكذا يكون المذياع يا ترى.</strong></p>
<p><strong>قمت أخيراً بحشو قطعة الذواكر تلك بما تيسر لي من أغاني أم كلثوم و نجاة و فيروز و ضربت بالمذياع عرض الحائط. على الأقل الآن استطيع أن استمع إلى أغاني حسب رغبتي و ليس حسب رغبتهم.</strong></p>
<p><strong>اعتقد إنني قد اكتشفت أمراً استحق عليه التقدير.</strong></p>
<p><strong>اكتشفت انه &#8221; مشغل ذواكر الملتيميديا أفضل منكم جميعاً يا أصحاب محطات الراديو في بلدي الحبيب سوريا.&#8221;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>شرح مفردات </strong></p>
<p><strong>مشغّل ذواكر الملتيميديا = يطلق عليه اصطلاح MP3 player</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feras.myali.net/archives/56/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أيها الطفل توقف</title>
		<link>http://feras.myali.net/archives/55</link>
		<comments>http://feras.myali.net/archives/55#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 12 Mar 2008 11:27:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فراس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[يوميات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feras.myali.net/archives/55</guid>
		<description><![CDATA[كنت قد وصلت إلى آخر شارع بارون بعد ما يقارب على ثلث ساعة من المسير الهوينا. فقد غالبني الملل كثيراً و رأيت أن أتمشى قليلاً في شوارع حلب لأستنشق بعض الهواء و أرى وجوه الناس لبعض الوقت ثم أريهم ظهري أبداً عائداً أدراجي من حيث أتيت.
وضعت كفي في جيبي و بدأت أترقب وجوه الناس الشاحبة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>كنت قد وصلت إلى آخر شارع بارون بعد ما يقارب على ثلث ساعة من المسير الهوينا. فقد غالبني الملل كثيراً و رأيت أن أتمشى قليلاً في شوارع حلب لأستنشق بعض الهواء و أرى وجوه الناس لبعض الوقت ثم أريهم ظهري أبداً عائداً أدراجي من حيث أتيت.</strong></p>
<p><strong>وضعت كفي في جيبي و بدأت أترقب وجوه الناس الشاحبة وسط الزحام. لم يكن ليعكّر صفو هذا الزحام سوى صرخات طفل قد قبع هاربا بين الناس, يتدحرج بين أقدامهم كالكرة التائهة.</strong></p>
<p><strong>&#8221; امسكوه &#8230;. اقبضو عليه &#8230; انه سارق &#8221; قال الرجل الذي يعدو خلفه كاللبوة التي سال لعابها لاصطياد غزال.</strong></p>
<p><strong>و ما هي إلا لحظات حتى و تم اصطياده حياً – أقصد الطفل – و بعد أن تم إخراج جهاز الهاتف الخلوي من بين ملابسه. قام الرجل بالتأكد من سلامة الجهاز و دسّه في جيبه و بدأ بتوجيه اللطمات على وجه الطفل الصغير كيفما اتفق.</strong></p>
<p><strong>&#8221; مشان الله يا عمو .. ما بقا عيدا .. مشان الله اتركني &#8221; عبارات كانت تترافق بالبكاء الحاد : قالها ذلك الصغير السارق. </strong></p>
<p><strong>و بدأت حشود الناس تتوافد إلى مسرح الجريمة. ليشكّلوا من تجمعهم الدائري ما يشبه حلبات المصارعة المشهورة عند الرومان. رغم إنني كنت قريباً جداً من الطفل. إلاَ أنَ تدافع أمواج الناس قد جذبني من - دون أن أشعر - بعيداً عن مركز الحدث.</strong></p>
<p><strong>صرخ أحدهم قائلاً &#8221; اضربوه .. هدا حرامي &#8221; فأجابه الآخر على الفور &#8221; طوّل بالك يا رجال .. و لد شو بفهمو !!! &#8221; فردّ عليهم عجوزاً يضرب بكفيه &#8221; لا حول و لا قوة إلا بالله  &#8230;.. لا حول و لا قوة إلا بالله &#8221; .</strong></p>
<p><strong>و بينما كان هذا الطفل يهدر بسخاء كل ما يملكه من دموع خوفاً من الضرب تارةً و من جمهرة الناس تارة أخرى. انقسم الجمهور ما بين مقترح بإنزال عقاب سريع .. أو طالباً الاستغفار له و رحمته بسبب صغر سنه , و منهم من وقف موقفاً و سطاً فاقترح التوبيخ ثم الترك.</strong></p>
<p><strong>و بدوري و على اعتبار أنني ادرس القانون .. لم أشأ أن اترك حفلة الاستفتاء هذه تمر دون أن أدلو بدلوي بين جمهور الفقهاء.</strong></p>
<p><strong>فوقفت صارخاً &#8230;&#8230; &#8221; لا تتركوه &#8230;. لا تضربوه &#8230;.. أنه بريء &#8221; أكثر من نصف الجمهور أدار رأسه باتجاهي بحركة واحدة ذكرتني بأيام كنت أرمي القمح أمام دجاجات جدتي الثمانية.</strong></p>
<p><strong>صرخت متابعاً &#8221; لا تظلمو الولد يا أخوان &#8230; خدوه للشرطة إذا بتريدوا &#8221; كنت في هذه اللحظة قد قبضت على كتف الولد بعد أن جذّفت  كثيراً بين الزحام كي أصل إليه. نظر إليَ ذلك الطفل و كاد يختنق بالهواء الداخل إلى رئتيه. رغم أنه لم يستطع أن يخرج ما بجوفه من كلمات و لكن عينيه المرعوبتين كانت تستحلفني بأن لا أقصد ما أقول .</strong></p>
<p><strong>قام أحدهم أخيرا بتخليصه من بين يدي و بدأت ملامحه من أمامي تغور و تتلاشى كالحلم  بعد أن أطلق قدميه للهواء هارباً, و بدأ يجري و يجري و كأنما قد كتبت له الحياة من جديد.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>أيها الطفل توقف, أنت لست بسارق. أيها الطفل تمهل , أنت لست بمنحرف و لا فاشل ولا متسكع في الشوارع. أنت لست سوى طفل بريء قد عودوك على سرقة الناس. أنت لم تسرق شيئاً .. و لكن من درّبك و علمك هو من سرق الحياة من عينيك. أنت لم تقترف جرماً و لكن من يرسلك كل يوم هم من اقترفوا الإجرام بحقك.  كان يجب إن تسمع كلامي و تذهب إلى الشرطة . هم لن يعاقبوك و إنما سيعاقبون المجرم الحقيقي الذي يقف ورائك.</strong></p>
<p><strong>كنت أتمنى منك أيها الطفل الصغير لو أعرتني قليلاً من وقتك و توقفت. لكنت قد برهنت لك على إنني معك و لست ضدك.</strong></p>
<p><strong>و لكن هيهات هيهات إن تصلك كلماتي بعد أن أطلقت ساقيك للهواء.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feras.myali.net/archives/55/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>قول و ما يهمكش حاجة</title>
		<link>http://feras.myali.net/archives/54</link>
		<comments>http://feras.myali.net/archives/54#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 Feb 2008 13:05:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فراس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[يوميات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feras.myali.net/archives/54</guid>
		<description><![CDATA[لم تكن الآلام التي أبرحت ظهري و عنقي بذات أهمية تذكر بالمقارنة مع هذا الانتظار الفظيع. كان يتوجب علي أن انتظر ساعة كاملة من أجل انطلاق الباص متوجهاً إلى منزلي.
و ها قد بدأ الليل يهلل معلناً قدوم انتهاء يوم مرير من أيامي المتكررة  كالروتين الإداري الممل.  ربما من الأفضل لي أن أقضي تلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>لم تكن الآلام التي أبرحت ظهري و عنقي بذات أهمية تذكر بالمقارنة مع هذا الانتظار الفظيع. كان يتوجب علي أن انتظر ساعة كاملة من أجل انطلاق الباص متوجهاً إلى منزلي.</strong></p>
<p><strong>و ها قد بدأ الليل يهلل معلناً قدوم انتهاء يوم مرير من أيامي المتكررة  كالروتين الإداري الممل.  ربما من الأفضل لي أن أقضي تلك الساعة واقفاً أو متمشياً , لا يمكن ابداً أن أقضيها في حالة استرخاء و أنا قابع أمام مكتب القطع منتظراً الفرج.</strong></p>
<p><strong>أووف &#8230; متى سينتهي هذا الحال, كلما واسيت نفسي بأنها ستفرج هذا اليوم . و ما هي إلا ساعات قليلة و أكون في غرفتي متمركزاً بجانب وسادتي و مدفأتي . أتذكر بأنه علي أن أعيد الكرة في الصباح التالي مثلما بدأت. حسناً.. ستفرج &#8230; لن يستمر هذا الحال طويلاً. ستفرج قريباً. قلت تلك الكلمات متمتاً و نظرت إلى ساعتي و إذ بها تنبئ باقتراب موعد انطلاق الباص.</strong></p>
<p><strong>اتخذت من مقعدي المخصص مكاناً دائماً و أسندت ظهري بقوة إلى مقعدي و كأنني أسند جبلاً من الانهيار. و عندما بدا الباص بالرحيل. أدرت راسي باتجاه النافذة مودعاً المكان الذي كنت فيه و و واعدا إياه بلقاء قريب غداً إن شاء الله. فأحسست بألم و تصدع حول عنقي و كأنما هذا الجبل يريد أن يدير أحدى قممه يمنة أو شمالاً. نزعت بعض أثوابي و جعلتها كوسادة مرنة و وضعتها بين عنقي و عنق المقعد القاسي. و أغمضت عيني منتظراً . ترى ماذا سأنتظر يا ترى؟</strong></p>
<p><strong>خلال الرحلة, أحسست بأننا قد دخلنا منطقة من السهول الجميلة. كان الجو معتماً في الخارج. و لكنني – على اعتبار أنني قد حفظت الطريق – فكان سهل علي أن أحدد المكان. أنها سهول جميلة لولا بعض الظلام الذي يغطي ملامحها. لم يكن هناك من شيء يشعرني بالراحة إلا ذلك الشعور الغريب عندما يهم الباص في النزول من على التلة . جميعنا نعرف هذا الشعور و نكرره.  الطريق مليئة بالتلال . و ما يكاد الباص ينتهي من تلة حتى و يصعد الأخرى. و لكنني كنت مستمتعاً. فعندما يبدأ الباص بالصعود أشعر و كأن رئتاي قد أمتلئتا بالهواء . و عندما يبدأ بالنزول أشعر بأن هذا الهواء قد تفرغ منهما دفعة واحدة. كان شعوراً رهيباً يفتح عليك الملايين من الذكريات الماضية. و يرميك و أنت مغمضاً عينيك في بحار من الخيال و الذكريات. كل الذكريات عندما نستعيدها نشعر بالارتياح لها في معظم الأحوال . و لم يعكر صفو ذكرياتي سوى أنني تذكرت على حين غرة بأنه يتوجب علي السفر غداً من جديد . و أن أعيد هذه الكرة مرات و مرات.</strong></p>
<p><strong>اييه شو بدنا. خلينا بالذكريات الجميلة.</strong></p>
<p><strong>حاولت رفع رأسي قليلاً كي أنظر إلى النجوم التي تخفي بعضها بعض الغيوم. فتخيلت صورة إنسان عزيز على قلبي . هززت رأسي بقوة و أغمضت عليني كي أبدد هذه الصورة من أمامي .. ليس وقتها الآن. لم أكن أشعر بأي رغبة سوى برؤية المدفأة و الوسادة و أنا مسترخي في غرفتي بعد عناء يوم طويل كأحلام بلادي.</strong></p>
<p><strong>كم هي قاسية هذه الأيام. لا يأتي الحزن و الأسى على إنسان إلا بالجملة. تتراكب الظروف و تتعقد الأحلام لتؤلف من نفسها سيلاً مندفعاً يأتيك على حين غرة ليقتلع كل ما في قلبك من حنين و طفولة و يرمي بك في عالم مقفر و موحش و بعيد عن الخيال.</strong></p>
<p><strong>ها قد بدا قائد الرحلة بتقليب المذياع باحثاً عن محطة جميلة أو أغنية قابعة في مكان ما من زوايا المذياع. استقر أخيراً على ألحان أدركت للوهلة الأولى بأنني اعرفها جيداً. كانت تلك الألحان غير غريبة عن مسمعي. و كأنها ألحان تمهد لأغنية طالما كنت أسمعها في صغري. لمن هذه الألحان يا ترى.؟ هل للعندليب الأسمر؟ &#8230; ربما &#8230; سأنتظر قليلاً.</strong></p>
<p><strong>و ما هي إلا لحظات و أدركت حينها إنها أغنية لطالما قد عشقتها لسنوات طويلة قد خلت من حياتي. أحسست بشيء غريب يسري بين عروقي . منذ سنوات طويلة لم أسمع هذه الأغنية. ها قد بدا الألم يتبدد من بين ثنايا عنقي و تتطاير تلك الجبال الجاثمة على ظهري , و كأن بمارد كبير قد استيقظ من بين التلال و بدأت قطع الحجارة الكبيرة تترامى من على كتفه و تهوي على الأرض . أحسست براحة ذالك المارد من بعد سبات عميق قد دام لسنوات. يا لغرابة هذه الأغنية. كيف تفعل كلماتها في الإنسان كل هذا الفعل؟.</strong></p>
<p><strong>لم يكن أمامي سوى أن اسلم نفسي لها. و أغمض عيني و أحلم.</strong></p>
<p><strong>نعم سوف أغمض عيني و احلم .</strong></p>
<p><strong>سأحلم بما تبقى لي من هذا الطريق مع ألحان أغنية العندليب.</strong></p>
<p align="center"><strong><a href="http://myali.net/my_files/505.mp3" title="Anarchy Media Player - Right click to download file"><em>Download</em></a> قول حاجة</strong></p>
<p><strong>قوللي حاجة أي حاجة ..قول بحبك قول كرهتك<br />
قول قول قول وما يهمكش حاجة<br />
قوللي عايزك ..قوللي بعتك<br />
بس قوللي أي حاجة يا حبيبي</p>
<p></strong> <!--[if !supportLineBreakNewLine]--> <!--[endif]--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feras.myali.net/archives/54/feed</wfw:commentRss>
<enclosure url="http://myali.net/my_files/505.mp3" length="2655193" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>كل صاحب حاجة مذلول</title>
		<link>http://feras.myali.net/archives/53</link>
		<comments>http://feras.myali.net/archives/53#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 26 Feb 2008 23:27:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فراس</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[يوميات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://feras.myali.net/archives/53</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن كنت صغيراً و أنا أعتمد على نفسي في كل شيء.  قليلة هي الحالات التي اعتمدت فيها على غيري. و ليتني لم أفعلها رغم ندرتها.
حتى مصروفي المدرسي كنت أحاول جاهداً أن أحصل عليه بنفسي. في الوقت الذي كان فيه طلاب الأول الابتدائي يأخذون ليراتهم من أبويهم . كنت أحصل على معظمها بنفسي من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>منذ أن كنت صغيراً و أنا أعتمد على نفسي في كل شيء.  قليلة هي الحالات التي اعتمدت فيها على غيري. و ليتني لم أفعلها رغم ندرتها.</strong></p>
<p><strong>حتى مصروفي المدرسي كنت أحاول جاهداً أن أحصل عليه بنفسي. في الوقت الذي كان فيه طلاب الأول الابتدائي يأخذون ليراتهم من أبويهم . كنت أحصل على معظمها بنفسي من خلال تجاربي في التجارة و البيع كيفما أتفق.</strong></p>
<p><strong>و ها قد أنقضى من حياتي ثمانية و عشون شتاءاً قارساً. و لم أذكر قد في حياتي أنني تلقيت علومي من مدرس لا في المدرسة و لا في الجامعة. و إنما هي جهد شخصي بامتياز.</strong></p>
<p><strong>و لا أذكر أبداً أنني – و كان يمكنني ذلك – قد أرسلت شخصاً ليقوم بالنيابة عني بعملٍ ما إذا كان بإمكاني القيام به. و إذا لم يكن, كنت استغني عن هذا العمل رغبة مني في عدم احتياج الناس.</strong></p>
<p><strong>و لم أذكر في حياتي _ إلا فيما ندر – إنني كنت عبئاً مادياً على أحد حتى والداي. فكان إذا لم يتيسر عندي مصروف الشهر , أقضيه من دون مصروف , و لو أضطر الأمر لأن أتوقف عن الطعام و الشراب حتى نهاية الشهر فما كنت لأتردد في هذا التوقف.</strong></p>
<p><strong>و لا أذكر يوماً في حياتي أنني كنت فيه في موقف يجب على الناس أن تبحث لي عن حل له. ولا في مشكلة أحتجب فيها غيري ليخلصني منها. </strong></p>
<p><strong>قضيت حياتي هكذا , يمكن للغير أن يعتمد علي و لكنني لا أعتمد على احد. يمكن للغير أن يستفيد مني و لكنني لا استفيد من أحد. يمكن للغير أن يحتاجني و لكنني لا أحتاج لأحد.</strong></p>
<p><strong>كنت سيد نفسي . و لست سيداً على أحد.</strong></p>
<p><strong>هذا العام انقلبت الموازين. فقد احتجت الناس – و ليتني لم احتاجهم – فأذلّوني. </strong></p>
<p><strong>لم تكن حاجتي غير شرعية . و لا هي ممن تسبب الضيق و الحرج للغير. كل ما في الأمر أنني أردت أن يتم تسهيل بعض أموري . فكانت النتيجة أنهم قد عقدوها.</strong></p>
<p><strong>مذلول من يحتاج الناس في بلدي.</strong></p>
<p><strong>منذ أيام شرحت قصتي لبعض مديرية  تربيه حماه . و ذكرتهم بوعدهم لي بأن يتم نقل وظيفتي إلى منطقتي كي لا أعاني من السفر الدائم كل يوم و أتفرغ لدراستي . و بعد طول ترجي و استرحام كانت النتيجة بان نقلو موظفين غيري  ليسو بحاجة للنقل . و امتنعوا عن نقلي بحجة عدم قدرتهم على الاستغناء عن موظفين آخرين في مدرستي الحالية.</strong></p>
<p><strong>دخلت إلى مدير التربية الفني المساعد . و قلت لنفسي أنه إنسان مثقف و سيقدر رغبتي في إكمال دراستي و من المؤكد انه سوف يساعدني. و بعد طول شرح و تبرير , أخبرته بأنكم لن تخسروا شيئاً إذا نقلتموني إلى منطقتي هذا الفصل . و توعدت و تعهدت بأن أكون العام المقبل تحت تصرفهم و لو أرسلوني للمريخ. فكان جوابه بدون بأنه غير مستعد لمساعدتي ابداً. فأخبرته بأنني قد وصلت لمرحلة من التغيب عن جامعتي سوف أخسرها بها. فكان جوابه أيضا بدون تردد , أنه غير مسئول عن جامعتي . و قال لي بالحرف الواحد &#8220;أنت لست أفضل من غيرك , أنا اضطررت لأن اترك جامعتي لأنهم يوماً ما لم يعطوني إجازة للتفرغ للدراسة&#8221; تخيلوا يرعاكم الله على جوابه . فقبل أن اخرج قلت له قد فهمت من كلامك يا سيدي المبجل .على ما يبدو أنك تنصحني بترك الجامعة.</strong></p>
<p><strong>بالفعل يريدني أن اترك الجامعة . يبدو الحيوان حاقد على الناس لأنهم لم يساعدوه يوما ما في إكمال دراسته, لذلك يريد أن ينتقم من كل شخص يفكر في الدراسة إذا أمكنه ذلك.</strong></p>
<p><strong>و الأنكى من ذلك . إنه من المعروف أن كل معلمي الحرف الصناعية في العالم يعطون صف واحد , لأن مخصصات كل معلم هي صف واحد بفئة واحدة , إلا أنا فقد تم إلزامي مؤخراً بصفين و فئتين. غصب عني رضيت .و إلا سيتم أتهامي بتعطيل مرفق التعليم في هذا الوطن الغالي. و قسما بالله لو أنني كنت عطّال بطّال و عندي وقت لا أعرف كيف سأقضيه , لما كانوا قد كلفوني بما يزيد عن مخصصاتي.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>حتى الإجازات الصحية التي كانت ملاذي الأخير في حل مشكلتي التي سوف تدمر مستقبلي. قد سحبوها مني و حولوا أجازاتي من مستوصف المدرسة إلى المستوصف العام في حماه.  (فسدية على ما يبدو) . يا أولاد القحبة حتى على هي لحقتوني.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>و لم يتبقى اخيراً سوى أن يتلذذ موظفي الشؤون القانونية في وضع الصعوبات في وجهي عندما أردت أن احصل على أجازة بدون راتب . بعضهم قال لي إن الإجازات من دون راتب ممنوعة . و بعضهم قال لي إذا أخذت شهر من دون مرتب . سنخصم عنك مرتب الصيف بأكمله حتى لو لم تأخذه كإجازة. و جاءني شخص مؤخراً و قالي لي بعد كل هذا و ذاك . مدير التعليم الفني أوقف إعطاء الإجازات من دون مرتب . فقلت له لا يحق ذلك . فأنا طالب دراسات عليا و حسب القانون لا يجوز منعي من هذا النوع من الإجازات . فقال لي روح أدرس القانون منيح. </strong></p>
<p><strong>لك ينعمى في قبلكم ينعمى .. لك بدكم تعلموني القانون يا جهلة . </strong></p>
<p><strong>هي أول مرة بحتاج فيها الناس . و آخر مرة رح أحتاج فيها الناس.</strong></p>
<p><strong>و اعذروني لأنني يوماً من الأيام قد اضطررت فيها لأن احتاج الناس.</strong></p>
<p><strong>شو عليه</strong></p>
<p><strong>سيأتي يوماً تكون فيه رقاب من احتجتهم و  أذلوني في يدي &#8230; لن تنتظروا طويلاً .. صدقوني</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://feras.myali.net/archives/53/feed</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
